أحمد علي مجيد الحلي

167

تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة

قال الوالد أعلى اللّه مقامه : فقلت : اطلبوا الرجل وما أظنكم تجدونه هو واللّه صاحب الامر روحي فداه فتفرق الجماعة في طلبه فما وجدوا له عينا ولا اثرا فكأنما صعد في السماء أو نزل في الأرض . قال : فضبطنا اليوم الذي أخبر فيه عن فتح السليمانية فورد الخبر ببشارة الفتح إلى الحلة بعد عشرة أيام من ذلك اليوم ، وأعلن ذلك عند حكامها بضرب المدافع المعتاد ضربها عند البشائر ، عند ذوي الدولة العثمانية . « 1 » تنبيه لكل نبيه : ( عن أحوال السيد محمد ذي الدمعة ونسبه وموضع قبره ) . قال العلامة النوري رحمه اللّه بعد إيراد هذه الحكاية : الموجود فيما عندنا من كتب الانساب أن اسم ذا « 2 » الدمعة حسين ويلقب أيضا بذي العبرة ، وهو ابن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين عليهما السّلام ويكنى بأبي عاتقة ، وإنما لقب بذي الدمعة لبكائه في تهجده في صلاة الليل ، ورباه الصادق عليه السّلام فأرّثه علما جمّا وكان زاهدا عابدا وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة وزوّج ابنته بالمهدي الخليفة العباسي وله أعقاب كثيرة ، ولكنه سلمه اللّه أعرف بما كتب ( أي القزويني ) ، قال الشيخ محمد حرز الدين رحمه اللّه : أبو دميعة محمد بن علي بن الحسين ذي الدمعة الساكبة ابن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام ، مرقده في الحلة بالقرب من مرقد الشيخ الجليل

--> ( 1 ) انظر : كتاب جنة المأوى ، العلامة النوري رحمه اللّه ، ص 104 - 108 . ( 2 ) هكذا ورد في الأصل والصحيح ذي الدمعة .